ما هى الاكلات التى تساعد على بناء الغضاريف

الغضروف هو نسيج ضام مهم متواجد في جميع أنحاء الجسم ، عند تلفه في المفاصل ، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور الألم والالتهاب ويحدد من الحركة ويسبب التصلب الذي يمكن أن يتطور في النهاية إلى الإصابة بالتهاب المفاصل (OA) ، وهو أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعًا. ولكن يمكن أن تكون التغذية وسيلة رائعة لمواجهة بعض أعراض التهاب المفاصل العظمي والاضطرابات الأخرى التي تنجم عن انتكاس الغضاريف ، فيما يلي قائمة بالأطعمة التي تساعد على إعادة بناء الغضاريف

الأطعمة التي تساعد في بناء الغضاريف
البقوليات
من أجل وظيفة الحفاظ على المفاصل بشكل جيد ، من المهم الحد من ظهور الالتهاب والتغلب عليها ، يحدث الالتهاب بسبب نقص الكولاجين ، وبالتالي انهيار الغضروف ، والبقوليات خيار غذائي فعال وهذا نظرًا لخصائصها المضادة للالتهابات ، وبالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن الكولاجين عبارة عن بروتين ، فإن محتوى البروتين من البقوليات مفيد في تجديد الكولاجين الضروري لإعادة بناء الغضاريف.

كما أن البقوليات تحتوي أيضًا على مستويات عالية من الليسين ، وهو حمض أميني أساسي لتجديد الغضاريف ، وتعتبر البقوليات مثل البازلاء والفول السوداني والفاصويا البيضاء والحمراء ، والحمص من الخيارات المثالية لإعداد أطباق شهية وسلطات غنية بالفوائد الكثيرة .

البرتقال
الكولاجين ، وهو بروتين يحتاجه جسمك لصنع فيتامين C ، هو أحد المكونات الرئيسية في بناء الغضاريف ، ويعتبر البرتقال خيارًا مفيدًا للحصول على فيتامين سي لتعزيز بناء الكولاجين وكذلك لتعزيز الشفاء الخلوي ، مما يساعد في تجديد وبناء الغضاريف وحمايتها ، كما يتواجد فيتامين C بكميات وفيرة في بعض الأطعمة مثل الكيوي ، والفلفل الأحمر ، واللفت ، والفراولة ، والليمون ، والمانجو ، كما أن الكولاجين مهم أيضًا للحفاظ على جمال البشرة والجلد ، ولذلك فإن تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C سيساعدك على الشعور الدائم بالحيوية والطاقة .

الرمان
تُعرف فاكهة الرمان بخصائصها المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات ، وتظهر الأبحاث العلمية الجارية في جامعة كيس ويسترن ريزيرف أيضًا أن الرمان مفيدة في إنتاج مواد تحمي الغضروف ، وتعتبر سلطة الرمان والجوز مع الليمون فكرة سهلة ولذيذة لإدراج الرمان في قائمة وجباتك الغذائية للحصول على فوائده الكثيرة .

الشاي الأخضر
الشاي الأخضر يأتي داما على قائمة أهم الأغذية المفيدة للجسم ، وفيما يتعلق بتجديد الغضروف وتخفيف أعراض التهاب المفاصل العظمي ، فهناك العديد من الدراسات التي تشير إلى أن المركبات الموجودة في الشاي الأخضر مثل الكاتيكين والبوليفينول مهمة لحماية الغضروف وإعادة بناءه ثانية ، كما أن بالشاي الأخضر عدد لا يحصى من الفوائد الصحية وعليك بمحاولة دمج الشاي الأخضر في روتينك اليومي كجزء من خطتك لتشجيع تجديد الغضاريف ، وكجزء من نمط حياة صحي بشكل عام .

الأرز البني
قد تعلم أن حمض الهيالورونيك يستخدم بشكل شائع ضمن مجموعة متنوعة من العلاجات والحقن في حالات المفاصل ، وبشكل عام فإن تلك المادة تعمل على تزييت المفاصل وامتصاص الصدمات ، ولعلاج الحالات البسيطة جدًا من تلف الغضروف ، وتعد المصادر الغذائية لحمض الهيالورونيك إضافة مفيدة إلى نظامك الغذائي. والأرز البني وفير بتلك المادة ، وكذلك الجزر واللحوم وبذور اليقطين غنية بالبروتين (مثل البقوليات) وقد تساعد الجسم في إنتاج حمض الهيالورونيك.

المكسرات
لتعظيم إدخال حمض الهيالورونيك في نظامك الغذائي ، يحتاج جسمك إلى المغنيسيوم لمساعدة في امتصاص أكبر قدر ممكن من الطعام ، وتعتبر المكسرات مثل اللوز والجوز والبندق والكاجو وبذور السمسم مصادر ممتازة للمغنيسيوم ، ولكن يمكن أن يتسبب الإفراط في تناولها بزيادة السعرات الحرارية ، وخاصة إذا كنت تحاول مراقبة وزنك لتقليل أعراض التهاب المفاصل العظمي ولكنها مفيدة في تجديد وبناء الغضاريف ، ومن الأطعمة الأخرى الغنية بالمغنيسيوم سمك الماكريل والتونة والسلمون إذا كنت تواجه مشكلة السعرات الحرارية الزائدة .

كرنب بروكسل
يعد فيتامين K ضروري لصحة العظام والمفاصل ، وقد وجد في العديد من الأطعمة ،مثل كرنب بروكسل وجد أنه وفير للغاية به ، ومن السهل الحصول على الكمية الموصى بها من الفيتامين يوميًا عن طريق طهيها ، هو مفيد بشكل رئيس في تجديد وبناء الغضاريف .

النظام الغذائي لبناء الغضاريف
يوصي المركز الطبي لجامعة ماريلاند بإتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات للمساعدة في منع حدوث التهاب المفاصل والتعامل معه. بالنسبة لهذا النظام الغذائي ، يمكنك زيادة استهلاك الخضروات والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة والبقوليات والبروتين مثل الدواجن والأسماك والدهون الصحية من زيت الزيتون والمكسرات والبذور والأفوكادو .

وعلى وجه الخصوص ، ويوصي المركز بالثوم والبصل والبقدونس والجرجير والكرفس والليمون لإمكاناتهم المضادة للالتهابات ، وتتطلب مفاصلك يظل بها ماء ، ولذا ويوصي المركز بالحصول على 6 إلى 8 أكواب يوميًا من الماء ، وبإتباع هذا النوع من النظام الغذائي قد تفقد الوزن الزائد ، لأن السمنة عامل خطر رئيسي لالتهاب المفاصل العظمي وتآكل الغضاريف

Uncategorized

هل النظم الغذائية النباتية مضرة للدماغ

تشير الدراسات الحديثة إلى أن الاتجاه المتزايد نحو النظم الغذائية النباتية قد يعرض صحة المخ والدماغ للخطر ، وذلك لأن الكولين الذي يعد من العناصر الغذائية الأساسية مفقود إلى حد كبير من خطط تناول الطعام الخالية من اللحوم .

أهمية النظم الغذائية النباتية
يتزايد عدد الأبحاث التي تكشف عن فوائد الأنظمة الغذائية القائمة على النبات ، ويشجع الباحثون الناس على استهلاك المزيد والمزيد من الفواكه والخضروات ، ويتزايد اهتمام المستهلكين بهذه النصيحة الغذائية، على سبيل المثال هناك مقالات تشير إلى أن الوجبات الغذائية النباتية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 32 ٪ ومرض السكري بنسبة 23 ٪ ، وأشارت دراسات أخرى إلى أن مجرد إضافة المزيد من الفواكه والخضروات إلى النظام الغذائي قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان ويطيل العمر .

يبدو أن المستهلكين يستجيبون لهذه الدراسات والأبحاث من خلال إجراء تغييرات غذائية ، وعلى الرغم من أن الدراسات الاستقصائية تشير إلى أن عدد الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم نباتيين قد بقي على حاله منذ ما يقرب من عقد من الزمان ، فمن المحتمل أن يكون اهتمام الناس بالأغذية النباتية قد ازداد في السنوات الأخيرة .

القلق من الاتجاه نحو النظم الغذائية النباتية
تشير بعض استطلاعات الرأي أن مبيعات المواد الغذائية النباتية في تزايد مستمر ، وبناءً على نمو السوق ، يبدو أن المستهلكين متحمسون لإدراج بدائل للمنتجات الحيوانية في وجباتهم الغذائية ، ومع ذلك فإن الأشخاص ليسوا مستعدين بعد للتخلي عن المنتجات الحيوانية تمامًا .

على الرغم من كل ذلك أعربت الأبحاث مؤخرًا عن قلقها إزاء الاتجاه المتزايد نحو النظم الغذائية القائمة على النبات ، حيث أعربت عن قلقها من أن نقص الكولين المغذي الأساسي في الدماغ قد يصاحب التحرك نحو النظم الغذائية القائمة على النبات، والكولين هو مادة أساسية بمعنى أنه تمامًا مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية ، فإن الجسم البشري لا ينتج ما يكفي لتلبية احتياجاته الغذائية ، لذلك فإن الحصول على الكولين من المصادر الغذائية أمر بالغ الأهمية .

أهمية الكولين في النظم الغذائية
إن الناس لا يستهلكون ما يكفي من الكولين ، الذي هو أمر حيوي للعديد من جوانب جيدة لعملية التمثيل الغذائي ويتمثل ذلك في توليف الناقلات العصبية وهيكلة الخلايا .

وقد ربطت الدراسات بين نقص الكولين وأمراض الكبد وضعف الوظيفة الإدراكية في النسل وحتى الاضطرابات العصبية ، حيث أن المغذيات هي المفتاح الأساسي لتطوير دماغ سليم خاصة في مراحل نمو الجنين .

تعتبر لحوم البقر والبيض ومنتجات الألبان والأسماك والدجاج هي المصادر الرئيسية لهذا المغذيات ، وتحتوي المكسرات والبقوليات والخضروات مثل البروكلي على أقل كميات من الكولين، وقام المعهد الأمريكي للطب بتحديد الحد الأدنى من تناول الكولين عند 425 مللي جرام يوميًا للنساء ، و 550 مللي جرام يوميًا للرجال ، و 450 مللي جرام يوميًا للنساء الحوامل ، و 550 مللي جرام يوميًا للنساء الذين كانوا يرضعون .

إذا لم يتم الحصول على الكولين في المستويات المطلوبة من المصادر الغذائية في حد ذاتها ، فستكون هناك حاجة إلى استراتيجيات مكملة خاصة فيما يتعلق بالمراحل الرئيسية من دورة الحياة ، مثل الحمل وعندما يكون تناول الكولين أمر ضروري لنمو الرضع ، كما يجب القيام بالمزيد لتثقيف متخصصي الرعاية الصحية والمستهلكين حول أهمية اتباع نظام غذائي غني بالكولين وكيفية تحقيق ذلك ، وبالنظر إلى تسارع هذه الاتجاهات الغذائية ، فإن تأثيرها على تناول الكولين هو مجال حاسم يستحق الدراسة ومزيد من الأبحاث .

Uncategorized