كيفية جني الزعفران

الزّعفران يُعد الزّعفران (بالإنجليزيّة: Saffron) أغلى أنواع التّوابل في العالم، وقد بيع بأكثر من وزنه ذهباََ، للزعفران رائحة طيبة ونفّاذة، وطعم لاذع، ويُستخدَم لتلوين وتنكيه العديد من الأطباق خاصةً الأرز، والأسماك، والخبز، وينتج الزّعفران من تجفيف مياسم زهرة نبات (الاسم العلمي: Crocus sativus). يُعتقد أنّ موطن الزّعفران الأصلي هو منطقة البحر الأبيض المتوسط، وآسيا الصّغرى، وإيران.[١] زراعة الزّعفران يمكن زراعة الزّعفران في المنزل باتباع الخطوات الآتية:[٢] شراء كورمات الزّعفران الطّازجة (سيقان أرضيّة) قبل موعد الزّراعة مباشرة، ويمكن الحصول على الكورمات من المشتل،

كما يمكن طلبها من مواقع البيع الإلكترونيّة. اختيار موقع معرّض لأشعة الشّمس المباشرة، وتربة ذات تصريف جيد للماء. تزويد التّربة بالمواد العضويّة اللازمة لتزويد بويصلات الزّعفران بالغذاء،
ويمكن استخدام السّماد العضوي، أو الخث، أو أوراق النّباتات. زراعة كورمات الزّعفران في الأرض مباشرة أو في حاويات قبل موعد أول صقيع عميق بستة إلى ثمانية أسابيع، ويُفضّل وضعها في التّربة على شكل عناقيد مكونّة من 10-12 كورمة، على أن يفصل بين كل واحدة والأخرى مسافة 7.6سم، وتوضع الكورمات على عمق يتراوح بين 7.6–10.2سم بحيث تكون الجهة المدببة من الكورمة للأعلى، ثمّ تُغطّى بالتراب. ري الكورمات بالماء حسب الحاجة؛ بحيث تكون التّربة رطبة ولكن غير مشبعة بالماء. تسميد التّربة مرة واحدة خلال الموسم، ويمكن تسميد التّربة في بداية الخريف إذا كان الرّبيع قصير ودافئ، أما إذا كان الرّبيع طويلاً ومعتدلاً فيُفضّل تسميد التّربة بعد أن تزهر الكورمة مباشرة، ومن أنواع السّماد المناسب للزعفران سماد العظام، والسّماد العضوي، والزّبل. جني الزّعفران تتكوّن زهرة نبات الزّعفران من بتلات لها لون أزرق مائل للبنفسجي، وبداخل البتلات ثلاث أسدية (أعضاء ذكريّة) قصيرة لها لون أصفر، وثلاث مياسم (أعضاء أنثويّة) طويلة جداََ لها لون أحمر،

 

وهي الجزء الفعال في الزّعفران ويتم حصادها باستخدام الملاقط بمجرد أن تتفتّح الزّهرة.[٣] يبدأ جني الزّعفران في موسم الإزهار الذي يبدأ من منتصف شهر تشرين الأول ويستمر لمدة ثلاثة أسابيع، تتخلله فترة من الإزهار المكثّف (بالإنجليزيّة: Blanket days)، ويفضّل حصاد الزّعفران ما بين الفجر إلى ما قبل الظّهر لتجنّب ذبول البتلات، وضمان الحصول على خيوط زعفران عالية الجودة. يتم تجفيف خيوط الزّعفران بعدة طرق، وتعتمد مدة التجفيف على كمية الخيوط التي يتم تجفيفها، ويجب التّعامل مع الزّعفران بدقة وحذر لأنّ التجفيف المبالغ فيه يؤدي إلى إنتاج خيوط زعفران قليلة الجودة،
وبشكل عام تفقد خيوط الزّعفران بعد تجفيفها الكثير من حجمها ووزنها؛ إذ إنّ خمسة كيلوغرامات من الخيوط الطّازجة تنتج كيلوغراماََ واحداََ فقط من الخيوط المجففة، ويتحوّل لون الخيط إلى لون أحمر داكن، بينما تكون نهايته بلون برتقالي غامق.[٤] ومن طرق تجفيف الزّعفران ما يأتي:[٤] التّجفيف بالتحميص على درجة حرارة لا تزيد عن 60° مئويّة. التّجفيف بوضع خيوط الزّعفران على ورق الخبز داخل فرن بدرجة حرارة 50° مئويّة لمدة تتراوح بين 10-20 دقيقة ومراقبتها حتى تجف وتنفصل عن بعضها. التّجفيف بوضع خيوط الزّعفران في غرف خاصة تتراوح درجة حرارتها ما بين 30-35° مئويّة لمدة 10-12 ساعة. التجفيف بوضع الزّعفران في آلة تجفيف الطّعام على درجة حرارة 48° لمدة 3 ساعات. تخزين الزّعفران بعد أن تجف خيوط الزّعفران تُبرَّد وتُغلَّف برقائق معدنيّة أو قماش، وتوضع في أوعية محكمة الغلق،

وتُحفَظ في مكان مظلم وبارد لمدة لا تقل عن ثلاثين يوماََ قبل أن تكون جاهزة للاستخدام، ويمكن الاحتفاظ بخيوط الزّعفران لمدة عام.[٤] فوائد شاي الزّعفران يمكن تحضير شاي الزّعفران بإضافة الماء السّاخن إلى كوب يحتوي على خيوط الزّعفران وتركها لمدة 5-8 دقائق، يمكن بعدها التّخلص من خيوط الزّعفران والاستمتاع بكوب من شاي الزّعفران الدّافئ، ومن فوائد شرب شاي الزّعفران ما يأتي:[٥] يساعد في علاج الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط

 

صورة ذات صلة

وفقاََ لدراسة قديمة نُشرت في مجلة علم الطّب العرقي (بالإنجليزيّة: Journal of Ethnopharmacology). يحتوي الزّعفران على خصائص مضادة للأكسدة؛ لذلك يُعتقد أنّ له دور في الوقاية من أمراض القلب، كما أنّه قد يقلّل من احتمال تكوّن الكولسترول السّيئ. يساعد في علاج أعراض كل من متلازمة ما قبل الحيض (بالإنجليزيّة: Premenstrual syndrome )، واضطراب ما قبل الطّمث الاكتئابي (بالإنجليزيّة: Premenstrual dysphoric disorder) يعزّز الذّاكرة ويحدّ من مشاكل التعلّم،
ويُعتقَد أنه قد تكون له قدرة على علاج الأمراض التي تصيب الدّماغ، مثل: مرض الزّهايمر، ومرض باركنسون. يحتوي الزّعفران على مضادات أكسدة تحمي الجسم من المواد الضّارة، كما يحتوي على الفلافونيدات التي تساعد النّبات على حماية نفسه من الفطريات؛ لذلك قد يكون الزّعفران فعالاً في الوقاية وعلاج العديد من أنواع السّرطان المختلفة، إلا أنّ إثبات ذلك يحتاج إلى مزيد من الدّراسات على البشر. الزّعفران في السنة النبويّة ورد ذكر الزّعفران في عدد من الأحاديث النبويّة، منها: (سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ عنِ الجنَّةِ كيفَ هيَ؟ قالَ: مَن يدخلُ الجنَّةَ يَحيا فيها لا يموتُ، وينعَمُ لا يبأسُ لا تَبلى ثيابُهُ ولا يَفنى شبابُهُ. قيلَ: يارسولَ اللَّهِ، كيفَ بناؤُها؟ قالَ: لبِنةٌ مِن فضَّةٍ، ولبنةٌ من ذَهَبٍ، مِلاطُها مسكٌ أذفَرُ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ، وتُرابُها الزَّعفرانُ).[٦] (مَنْ جُرِحَ جُرْحاً في سبيلِ اللهِ جاءَ يومَ القيامةِ رِيحُهُ كَرِيحِ المِسْكِ، ولَوْنُهُ لَوْنَ الزَّعْفَرَانِ، عليهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ، ومَنْ سألَ اللهَ الشَّهادَةَ مُخْلِصاً أعطاهُ اللهُ أَجْرَ شَهِيدٍ وإِنَّ ماتَ على فِرَاشِهِ).[٧] (لا يلبسُ المحرمُ البُرنسَ، ولا القميصَ، ولا العمامةَ، ولا السراويلَ، ولا الخفَّينِ إلا أن يضطرَّ يقطعُه من عندِ الكعبينِ، ولا يلبسُ ثوباً مسَّه الورسُ ولا الزّعفرانُ إلا أن يكونَ غسيلاً).[٨]

كيف يمكن تدفئة منزلك

وسائل التدفئة والتبريد تختلف مناطق الكرة الأرضية من حيث درجات الحرارة فيها، وبما أن الإنسان قادرٌ على التكيف مع كافة البيئات التي يتواجد فيها، فقد استطاع ابتكار العديد من الوسائل التي تساعده على تدفئة أماكن عيشه إن كانت درجات الحرارة فيها منخفضة، وتبريدها إن كانت مرتفعة.
[١] تطور وسائل التدفئة والتبريد تطورت وسائل التدفئة والتبريد مع الزمن، وقد استطاعت أن تنتقل إلى مستويات متطوّرة بعد الثورة التقنية، واكتشاف النفط، والكهرباء، ممّا ساعد على تلبية احتياجات الإنسان، وتمكينه من التواجد في أكثر البيئات صعوبة من حيث المناخ، ودرجات الحرارة، سنعرض في هذا المقال أبرز وسائل التدفئة التي استعملها الإنسان ولا يزال يستعملها للتكيف مع البيئات، والأجواء الباردة.

[٢] وسائل تدفئة المنزل من وسائل تدفئة المنزل:

[٣] مدافئ الحطب: تُعتبر هذه الوسيلة من وسائل التدفئة القديمة، غير أنّها لا تزال تستعمل حتى يومنا هذا ولكن من قبل بعض الناس، خاصّة أولئك الذين يعانون من الأوضاع المعيشيّة الصعبة إلى درجة لا يتمكنون فيها من شراء الوقود،

وبعض الناس قد يستخدمون هذا النوع من وسائل التدفئة لتزيين غرف المنزل، خاصّة وأن صُنَّاعها يتفنون في تجميلها هذا وقد كانت تصنع هذه المدافئ قديماً من الحجارة. الكانون: تُصنع الكوانين عادة من معادن مختلفة، فبعض الكوانين تصنع من الحديد، وبعضها الآخر من النحاس؛ إذ يجري في بعض الأحيان تزيين هذه الأخيرة بالنقوش الجميلة، ولهذه الطريقة العديد من المحاذير التي ينبغي التنبه لها؛ خوفاً من حدوث الاختناقات، أو الاحتراقات التي قد تُحدث أضراراً لا تُحمد عقباها؛

نظراً لاعتمادها على الفحم المشتعل، والنيران. المدافئ المعدنية: تُصنّع هذه المدافئ في المصانع؛ بحيث تختلف في أشكالها، وأحجامها، وألوانها، وكفاءتها وتعتمد هذه المدافئ على الوقود؛ خاصة الغاز، والكاز، كما وتزوّد بوسائل أمان تساعد في الحماية من المخاطر التي قد تنتج عنها،
وهناك بعض أنواع المدافئ المعدنية التي تعتمد على الكهرباء في بث الحرارة؛ حيث تعتبر هذه المدافئ الأكثر أماناً، غير أنّها وفي الوقت ذاته تعتبر الأعلى كلفة. التدفئة المركزية: تعتبر هذه الوسيلة من أفضل أنواع وسائل التدفئة، وأكثرها جودة؛ حيث تعتمد على توليد الحرارة للمبنى كاملاً من مكان مركزي معين، ثم توزيعها على كافة أرجائه، وغرفه.

التدفئة بالطاقة الشمسية: بدأت طريقة التدفئة هذه بالتنامي في الآونة الأخيرة، نظراً لتنبه الأمم والمجتمعات إلى مخاطر مصادر الطاقة التقليدية، وتستعمل التدفئة بالطاقة الشمسية لتدفئة المباني بكافة أنواعها، وذلك من خلال التجهيزات، والمعدات الخاصّة المتلائمة مع هذا الاستعمال، والتي تعمل في نهاية المطاف على ضخّ الحرارة في الأماكن المنوي تدفئتها بالاعتماد على الطاقة الشمسيّة النظيفة، قليلة التكلفة.

تطور طرق التدفئة قديماً لم يكن هناك كهرباء أو بترول، للحصول على الدفء أيام البرد القارس وخاصّة في الصحراء التي تتميّز ببردها الشديد ليلاً وشتاءً، وبدأت حاجة الإنسان للدفء منذ العصر الحجري، إذ اكتشف الإنسان النار وكيفيّة الحصول عليها بطريقة بدائيّة مثل ضرب حجري صوان (حجر المرو) ببعضهما لتعطي شرارةً قادرةً على إشعال النار، وتطوّرت الموادّ التي استخدمها الإنسان لإشعال النار. لجأ الإنسان إلى أوراق الأشجار اليابسة، وخشب الأشجار بعد موتها أو هرمها، يقطعها إلى قطعٍ يسهل حملها، وتخزينها لوقت الحاجة،

ثم استخدم روث الحيوانات وقوداً للنار. ويستفيد منها أيضاً لتحضير طعامه وشرابه. ما زالت هذه الطريقة تُستخدم حتى وقتنا الحالي للحصول على الدفء في أيام البرد القارس، مع تطوّرالمكان الذي يتمّ إشعال النار فيه (المواقد)،
فأصبح في كلّ بيت مدخنةً ومكان خاصّ لإشعال النار، والذي يتم بناؤه من الحجارة، ويمكن تزيينه والنقش عليه ليضفي جمالاً وأناقةً على المنزل. مع إمكانية إضافة إكسسواراتٍ لزيادة أناقة المكان، ومع مرورالزمن اكتشف الإنسان الفحم الحجري، وأصبح الناس يستخدمونه لإشعال النار، ويمنح المكان دفئاً أكثر ولفترة أطول من أخشاب الأشجار. اكتشاف النفط أدّى إلى حدوث نهضةٍ صناعيةٍ واقتصاديةٍ في العالم أجمع، وفي كلّ الأصعدة،

وموضوع التدفئه كان له النصيب الأكبر لاستخدام النفط للحصول على الدفء، فأبدع الإنسان في اختراع الآلات، وابتكارالطرق لتكريرالنفط وفصل مكوّناته عن بعضها، يمكننا الحصول على الغاز، والبنزين، والديزل، والكاز، واستخدامها في الحصول على الدفء، وتلا اختراع مواقد تعمل بالمشتقات النفطية، اجتهاد الإنسان في تطوير المواقد لتسهيل الحصول على الدفء، بطرق أقلّ تلويثاً للبيئة. تمّ اختراع الكهرباء على يد المخترع توماس إيديسون ، والتي تعتبر من أنظف وسائل الطاقة، واستفيد منها في الحصول على التدفئة، بجهدٍ أقل، ودفءٍ أكثر، فأصبحنا ننعم بالتدفئة المركزية والمكيّفات. طرق للحفاظ على الدفء فرش المنزل أو مكان العمل بالسجاد السميك لعزل حرارة الأرض. إغلاق الشبابيك والأبواب لمنع تسرب الهواء البارد للمكان، مع الحرص على ترك منفس يسمح بتجدد الهواء لتفادي حدوث اختناق في حال استخدام مواقد الغاز أو الكاز.